لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿في جيدها﴾ أي عنقها ﴿حبل من مسد﴾ قال ابن عباس : سلسلة من حديد ذرعها سبعون ذراعاً تدخل من فيها، وتخرج من دبرها، ويكون سائرها في عنقها. فتلت من حديد فتلاً محكماً، وقيل : هو حبل من ليف، وذلك الحبل هو الذي كانت تحتطب به، فبينما هي ذات يوم حاملة الحزمة أعيت، فقعدت على حجر تستريح أتاها ملك، فجذبها من خلفها، فأهلكها، وقيل : هو حبل من شجر ينبت باليمن يقال له المسد، وقيل : قلادة من ودع، وقيل : كانت لها خرزات في عنقها، وقيل : كانت لها قلادة فاخرة. قالت : لأنفقنها في عداوة محمد ﷺ. والله تعالى أعلم.