السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿أرأيت﴾ استفهام معناه التعجب. وقرأ نافع بتسهيل الهمزة بعد الراء، ولورش أيضاً إبدالها ألفاً، وأسقطها الكسائيّ. قال الزمخشريّ : وليس بالاختيار ؛ لأن حذفها مختص بالمضارع، ولم يصح عن العرب ( ريت )، ولكن الذي سهل من أمرها وقوع حرف الاستفهام في أول الكلام، ونحوه :
صاح هل ريت أو سمعت براعرد في الضرع ما قرى في الحلاب
وخففها الباقون، والمعنى : أرأيت ﴿الذي يكذب﴾ أي : يوقع التكذيب لمن يخبره كائناً من كان ﴿بالدين﴾ أي : بالجزاء والحساب، أي : هل عرفته أم لم تعرفه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى