التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿أرأيت الذي يكذب بالدّين ١﴾ الاستفهام للتعجب، والرؤية بمعنى الإبصار والمعرفة، فاقتصر على مفعول واحد، وهو الموصول مع الصلة. وقال في البحر المواج : الاستفهام للتقرير، والرؤية بمعنى العلم، والموصول خبر محذوف، يعني ذلك تقديره أرأيت ذلك الذي يكذب بالدين. قال مقاتل : نزلت في العاص بن وائل السهمي، وقال السدي ومقاتل وابن كيسان : هو الوليد بن مغيرة، وقال الضحاك : نزلت في عمرو بن عائد المخزومي، فصدر السورة على هذا الأقوال مكية، وآخر السورة مدنية، كذا قيل. وقال عطاء عن ابن عباس :﴿أرأيت الذي يكذب بالدّين﴾ نزلت في رجل من المنافقين، فالموصول للعهد، وقيل : للجنس ﴿بالدّين﴾ أي بالإسلام وبالجزاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى