فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿أرأيت﴾ الخطاب لرسول الله ﷺ، أو لكل من يصلح له، والاستفهام لقصد التعجيب من حال ﴿الذي يكذب بالدين﴾ أي بالجزاء والحساب في الآخرة. وقال ابن عباس : بحكم الله.
قرأ الجمهور ﴿أرأيت﴾ بإثبات الهمزة الثانية، وقرئ بإسقاطها. قال الزجاج : لا يقال في رأيت ريت، ولكن ألف الاستفهام سهلت الهمزة ألفا، والرؤية بمعنى المعرفة، وقيل : هي البصرية، فتتعدى إلى مفعول واحد، وهو الموصول، أي أبصرت المكذب. وقيل : إنها بمعنى أخبرني، فتتعدى إلى مفعولين، الثاني محذوف، أي من هو، والأول أولى. قيل : وفي الكلام حذف، والمعنى ﴿أرأيت الذي يكذب بالدين﴾ أمصيب هو أم مخطئ.
﴿أرأيت﴾ الخطاب لرسول الله ﷺ، أو لكل من يصلح له، والاستفهام لقصد التعجيب من حال ﴿الذي يكذب بالدين﴾ أي بالجزاء والحساب في الآخرة. وقال ابن عباس : بحكم الله.
قرأ الجمهور ﴿أرأيت﴾ بإثبات الهمزة الثانية، وقرئ بإسقاطها. قال الزجاج : لا يقال في رأيت ريت، ولكن ألف الاستفهام سهلت الهمزة ألفا، والرؤية بمعنى المعرفة، وقيل : هي البصرية، فتتعدى إلى مفعول واحد، وهو الموصول، أي أبصرت المكذب. وقيل : إنها بمعنى أخبرني، فتتعدى إلى مفعولين، الثاني محذوف، أي من هو، والأول أولى. قيل : وفي الكلام حذف، والمعنى ﴿أرأيت الذي يكذب بالدين﴾ أمصيب هو أم مخطئ.