تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
{ ١ - ٧ } ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ * وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ * وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ﴾
تقدم أن المزمل والمدثر بمعنى واحد، وأن الله أمر رسوله ﷺ، بالاجتهاد في عبادة الله القاصرة والمتعدية، فتقدم هناك الأمر له بالعبادات الفاضلة القاصرة، والصبر على أذى قومه، وأمره هنا بإعلان الدعوة(١)، والصدع بالإنذار، فقال :﴿قُمِ﴾
تقدم أن المزمل والمدثر بمعنى واحد، وأن الله أمر رسوله ﷺ، بالاجتهاد في عبادة الله القاصرة والمتعدية، فتقدم هناك الأمر له بالعبادات الفاضلة القاصرة، والصبر على أذى قومه، وأمره هنا بإعلان الدعوة(١)، والصدع بالإنذار، فقال :﴿قُمِ﴾
١ - في ب: بالإعلان بالدعوة..