معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله عز وجل﴿ذرني ومن خلقت وحيداً﴾ أي : خلقته في بطن أمه وحيداً فريداً لا مال له ولا ولد. نزلت في الوليد بن المغيرة المخزومي، كان يسمى الوحيد في قومه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى