مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿ذَرْنِى وَمَنْ خَلَقْتُ﴾ أي كله إليّ يعني الوليد بن المغيرة وكان يلقب في قومه بالوحيد و ﴿مِنْ خلقت﴾ معطوف أو مفعول معه ﴿وَحِيداً﴾ حال من الياء في ﴿ذَرْنِى﴾ أي ذرني وحدي معه فإني أكفيك أمره، أو من التاء في ﴿خلقت﴾ أي خلقته وحدي لم يشركني في خلقه أحد، أو من الهاء المحذوفة، أو من أي خلقته منفرداً بلا أهل ولا مال ثم أنعمت عليه