لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً﴾.
أي : لا تهتمْ بشأنهم، ولا تَحْتَفِلْ ؛ فإنِّي أكفيكَ أمرَهم.
إنِّي خَلَقْتُه وحدي ؛ لم يشارِكْني في خلقي إيَّاه أحدٌ.
ويحتمل : خَلَقْتُه وَحْدَه لا ناصرَ له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى