فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿ذرني ومن خلقت وحيدا ( ١١ )﴾
وعيد وإنذار، دعني ومن خلقته وحيدا، خلقته لا مال له ولا ولد ؛ والمفسرون على أنه الوليد بن المغيرة المخزومي، - وكل الناس يخلقون هكذا- لكن خص بالذكر لشقوته وانبعاثه لإيذاء الرسول صلى الله عليه وسلم. أي ذرني وحدي معه فإني أغنيك في الانتقام عن كل منتقم ؛ خلقته وحدي لم يشركني في خلقه أحد، فأنا أهلكه لا أحتاج إلى ناصر في إهلاكه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى