بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً﴾ يعني : اترك هذا الذي خلقته وحيداً وفوض أمره إليَّ وهو الوليد بن المغيرة خلقه الله تعالى وحيداً بغير مال ولا ولد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى