التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ذرني ومن خلقت وحيدا﴾ هذا وعيد وتهديد، ونزلت الآية في الوليد بن المغيرة باتفاق، وفي معنى وحيدا ثلاثة أقوال :
أحدها : روي : أنه كان يلقب الوحيد، أي : لا نظير له في ماله وشرفه وكونه وحيدا نعمة عددها الله عليه.
الثاني : أن معناه خلقته منفردا ذليلا.
الثالث : أن معناه خلقته وحدي فوحيدا على هذا من صفة الله تعالى وإعرابه على هذا حال من الضمير الفاعل في قوله :﴿خلقت﴾ وهو على القولين الأولين حال من الضمير المفعول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى