معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
﴿كلا﴾ لا أفعل ولا أزيده، قالوا : فما زال الوليد بعد نزول هذه الآية في نقصان من ماله وولده حتى هلك. ﴿إنه كان لآياتنا عنيدا﴾ معانداً.
تفسير الآية ١٦ من سورة المدّثر من كتاب معالم التنزيل