مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿كَلاَّ﴾ [مريم: ٧٧] ردع له وقطع لرجائه أي لا يجمع له بعد اليوم بين الكفر والمزيد من النعم، فلم يزل بعد نزول الآية في نقصان من المال والجاه حتى هلك ﴿إِنَّهُ كان لآياتنا﴾ للقرآن ﴿عَنِيداً﴾ معانداً جاحداً وهو تعليل للردع على وجه الاستئناف كأن قائلاً قال : لم لا يزاد ؟ فقيل : إنه جحد آيات المنعم وكفر بذلك نعمته والكافر لا يستحق المزيد

تفسير هذه الآية من كتب أخرى