المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿كلا﴾ زجر ورد على أمنية هذا المذكور، ثم أخبر عنه أنه كان معانداً مخالفاً لآيات الله و عبره(١)، يقال بعير عنود للذي يمشي مخالفاً للإبل. ويحتمل أن يريد بالآيات آيات القرآن وهو الأصح في التأويل سبب كلام الوليد في القرآن بأنه سحر.
١ في بعض النسخ: "وغيره" وكأنه من تغير الحال، إذ يقال: لا أراني الله بك غيرا، أي أحوالا متغيرة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى