الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
( كلا ) : أي : ليس الأمر على ما يؤمل (١)، أي : لا يكون ذلك ] (٢).
- ثم قال :( إنه كان لآياتنا ).
أي : إنه كان لرد حجتنا (٣) وآياتنا معاندا (٤)، مجانبا. يقال : عَنُدَ البعير [ يَعْنِدُ عُنودا ] (٥)، وبعيرٌ عَنودٌ (٦) : إذا مشى مجانبا للإبل لا يمشي معها (٧). قال ابن عباس :( عنيدا ) : جحودا " (٨). وهو قول قتادة (٩). وقال مجاهد :" معاندا للحق، مجانبا له " (١٠). وقال سفيان :( عنيدا ) مشاقا لنا " (١١).
١ - في جامع البيان ٢٩/١٥٤: يأمل..
٢ - ما بين معقوفتين ساقط من م..
٣ - ث: حججنا..
٤ - انظر معاني الأخفش: ٢/٧١٩ والغريب لابن قتيبة: ٤٩٦..
٥ - ما بين معقوفتين ساقط من أ. وفي م. ث: ويعند عنودا..
٦ - ما بين معقوفتين زيادة من أ..
٧ - انظر اللسان: عند، قال: والجمع "عند" وعاند وعاندة، وجمعها جميعا عواند وعند" وانظر جامع البيان ٢٩/١٥٤..
٨ - المصدر السابق ٢٩/١٥٤-١٥٥..
٩ - المصدر السابق ٢٩/١٥٤-١٥٥..
١٠ - المصدر السابق والدر ٨/٣٢٩..
١١ - المصدر السابق والدر ٨/٣٢٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى