النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿كلاّ إنه كان لآياتِنَا عَنيداً﴾ في المراد " بآياتنا " ثلاثة أقاويل :
أحدها : القرآن، قاله ابن جبير(١).
الثاني : محمد ﷺ، قاله السدي.
الثالث : الحق، قاله مجاهد.
وفي قوله " عنيداً " أربعة تأويلات :
أحدها : معاند، قاله مجاهد وأبو عبيدة، وأنشد قول الحارثي :
إذا نزلت فاجعلاني وسطا(٢)إني كبير لا أطيق العُنَّدا
الثاني : مباعد، قاله أبو صالح، ومنه قول الشاعر :
أرانا على حال تفرِّق بيننانوى غُرْبَةٍ إنّ الفراق عنود.
الثالث : جاحد، قاله قتادة.
الرابع : مُعْرض، قاله مقاتل.
ويحتمل تأويلاً خامساً : أنه المجاهر بعداوته.
١ وهو الراجح لأنه الظاهر من معنى الآيات..
٢ رواه في لسان العرب: إذا رحلت فاجعلوني وسطا. انظر اللسان- عند..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى