أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿لواحة للبشر﴾ : أي محرقة مسودة لظاهر جلد الإِنسان وهو بشرته والجمع بشر.

المعنى :


لواحة للبشر أي تحرق الجلود وتسوّدها. والبشر جمع بشرة الجلدة ومن ذلك سمي الآدميون بشرا لأن بشرتهم مكشوفة ليست مستورة بوبر ولا صوف ولا شعر ولا ريش.
الهداية :من الهداية :
- المال والبنون والجاه من عوامل الطغيان إلاّ أن يُسلّم الله عبده من فتنتها.
- من أكفر الناس من يعاند في آيات الله يريد صرف الناس عنها وإبطال هدايتها.
- بيان ما ظفر به طاغية قريش الوليد بن المغيرة من لعنة وعذاب شديد.
- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية.
٥- تقرير البعث والجزاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى