أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿عليها تسعة عشر﴾ : أي ملكاً وهم خزنتها.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿عليها تسعة عشر﴾ أي على سقر ملائكة يقال لهم الخزنة عدتهم تسعة عشر ملكاً لقد كان لنزول هذه الآية سبب معروف وهو أن قريشا اتهمت الوليد بأنه صبا أي مال إلى دين محمد فسمع ذلك منهم فأنكر وحلف لهم فطلبوا إليه إن كان صادقا أن يقول في القرآن كلمة يصرف بها العرب عن محمد وما يقوله ويدعو إليه فذهب إلى رسول الله ﷺ وهو يصلي ويقرأ في صلاته فاستمع إليه ففكر وقدر كما أخبر تعالى عنه في هذه الآيات وقال قولته الفاجرة الكافرة ﴿إن هذا إلا سحر يؤثر إن هذا إلا قول البشر﴾ بعد أن وصف القرآن وصفا دقيقا بقوله : ووالله إن لقوله لحلاوة وإنه ليحطم ما تحته، وإنه ليعلو ولا يُعلى أي عليه فقالوا والله لا يرضى عنك قومك حتى تقول فيه فقال دعوني حتى أفكر ففكر وقال ما تقدم فنزلت هذه الآيات ﴿ذرني ومن خلقت وحيدا﴾ إلى قوله ﴿تسعة عشر﴾.
الهداية :من الهداية :
- المال والبنون والجاه من عوامل الطغيان إلاّ أن يُسلّم الله عبده من فتنتها.
- من أكفر الناس من يعاند في آيات الله يريد صرف الناس عنها وإبطال هدايتها.
- بيان ما ظفر به طاغية قريش الوليد بن المغيرة من لعنة وعذاب شديد.
- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية.
٥- تقرير البعث والجزاء.

الهداية :

من الهداية :


- المال والبنون والجاه من عوامل الطغيان إلاّ أن يُسلّم الله عبده من فتنتها.
- من أكفر الناس من يعاند في آيات الله يريد صرف الناس عنها وإبطال هدايتها.
- بيان ما ظفر به طاغية قريش الوليد بن المغيرة من لعنة وعذاب شديد.
- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية.
٥- تقرير البعث والجزاء.

الهداية :

من الهداية :


- المال والبنون والجاه من عوامل الطغيان إلاّ أن يُسلّم الله عبده من فتنتها.
- من أكفر الناس من يعاند في آيات الله يريد صرف الناس عنها وإبطال هدايتها.
- بيان ما ظفر به طاغية قريش الوليد بن المغيرة من لعنة وعذاب شديد.
- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية.
٥- تقرير البعث والجزاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى