تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿لَوّاحة للبشر﴾ مغيرة للألوان تلفح وجوههم لفحة تدعها أشدّ سواداً من الليل أو تحرق البشر حتى تُلَوِّح العظم أو تلوِّح بشرة أجسادهم على النار أو معطشة للبشر واللَّوْح شدّة العطش قال :
سقتني على لوح من الماء شربةسقاها به الله الرهام الغواديا
﴿للبشر﴾ الإنس عند الأكثر أو جمع بشرة وهي الجلدة الظاهرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى