تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( لواحة للبشر ) أي محرقة. قال أبو رزين : تحرقهم حتى يصيروا سودا كالليل المظلم. وقيل : لواحة للبشر أي : تحرق اللحم حتى تلوح العظم. ويقال معناه : أن بشرة أجسادهم تلوح على النار، حكى هذا عن مجاهد. وقيل : لواحة للبشر، أي : معطشة للبشر، قال الشاعر :
| سقتني على لوح من الماء شربة | سقاها به الله الرباب والغواديا |