نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان تغير حال الإنسان إلى دون ما هو عليه غائظاً له موجعاً إذا(١) كان ذلك تغير لونه لأن الظاهر عنوان الباطن، قال الله تعالى دالاً على شدة فعلها في ذلك :﴿لواحة﴾ أي شديدة التغيير بالسواد والزرقة واللمع والاضطراب والتعطيش ونحوها(٢) من الإفساد من شدة حرها، تقول العرب : لاحت النار الشيء - إذا أحرقته وسودته ﴿للبشر﴾ أي للناس أو لجلودهم، جمع بشرة وجمع البشر أبشار
١ من ظ و م، وفي الأصل: إن..
٢ زيد من ظ، والعبارة في م مطموسة..
٢ زيد من ظ، والعبارة في م مطموسة..