تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
و ﴿لوّاحة﴾ : خبر ثالث عن ﴿سقر﴾. و ﴿لوّاحة﴾ فعَّالة، من اللّوح وهو تغيير الذات من ألممٍ ونحوه، وقال الشاعر، وهو من شواهد « الكشاف » ولم أقف على قائله :
تقول ما لاحكَ يا مُسافِرْيا ابنة عمي لاحني الهَواجِرْ
والبشر : يكون جمع بشرة، وهي جلد الإِنسان، أي تغير ألوان الجلود فتجعلها سوداً، ويكون اسم جمع للناس لا واحد له من لفظه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى