معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
﴿لواحة للبشر﴾ مغيرة للجلد حتى تجعله أسود، يقال : لاحه السقم والحزن إذا غيره، وقال مجاهد : تلفح الجلد حتى تدعه أشد سواداً من الليل. وقال ابن عباس وزيد بن أسلم : محرقة للجلد. وقال الحسن وابن كيسان : تلوح لهم جهنم حتى يروها عياناً نظيره قوله :﴿وبرزت الجحيم للغاوين﴾( الشعراء- ٩١ )، و " لواحة " رفع على نعت ﴿سقر﴾ في قوله :﴿وما أدراك ما سقر﴾ والبشر جمع بشرة وجمع البشر أبشار.