صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿لواحة للبشر﴾ هي مغيرة للبشرات، مسودة للجلود، تلفحها لفحة فتدعها أشد سوادا من الليل في أول الملاقاة ثم تهلكها. صيغة مبالغة ؛ من لوحته الشمس : إذا سودت ظاهره وأطرافه. والبشر : جمع بشرة، وهي ظاهر الجلد. وجمع البشر أبشار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى