التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿لوّاحة للبشر﴾ لواحة، مرفوعة، لأنه خبر لمبتدأ محذوف، وتقديره : هي لواحة (١) أي تظهر جهنم للبشر حتى يروها عيانا والمراد بالبشر في أحد القولين، الإنس من أهل النار. وقال أكثر المفسرين : البشر هنا جمع بشرة وهي جلدة الإنسان الظاهرة، وعلى هذا فقوله :﴿لوّاحة للبشر﴾ يعني حرّاقة للجلد. وقيل : تفلح جلودهم لفحة فتدعها أشد سوادا من الليل.
١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٤٧٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى