الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ﴾ مغيّرة للجلود. تقول العرب : لاحته الشمس ولوّحته. قال الشاعر :
تقول لشيء لوحته السمائم
وقال رؤبة :
لوح منه بعد بدّن وسقتلويحك الضامر يُطوى للسبق
قال مجاهد : يلفح الجد فتدعه أشدّ سواداً من الليل، وقال ابن عباس وزيد ابن أسلم : محرقة للجلد، وقال الحسن وابن كيسان : يعني تلوح لهم جهنم متى يروها عياناً. نظيره
﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾ [الشعراء: ٩١]، ولوّاحة رفع على النعت، سقر في قوله ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ﴾ وقرأ عطية العوفي في ﴿لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ﴾ بالنصب والبشر جمع بشره وجمع البشر أبشار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى