البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
لاحه البسر : غير خلقته، قال :
وقال آخر :
وتعجب هند إن رأتني شاحباً تقول لشيء لوحته السمائم-
وقال الأخفش : اللوح : شدة العطش، لاحه العطش ولوحه غيره. وقال الشاعر :
ويقال : التاح، أي عطش.
﴿لوّاحة للبشر﴾، قال ابن عباس ومجاهد وأبو رزين والجمهور : معناه مغيرة للبشرات محرقة للجلود مسوّدة لها، والبشر جمع بشرة، وتقول العرب : لاحت النار الشيء إذا أحرقته وسوّدته.
وقال الحسن وابن كيسان : لوّاحة بناء مبالغة من لاح إذا ظهر، والمعنى أنها تظهر للناس، وهم البشر، من مسيرة خمسمائة عام، وذلك لعظمها وهولها وزجرها، كقوله تعالى :﴿لترون الجحيم﴾ وقوله :﴿وبرزت الجحيم لمن يرى﴾ وقرأ الجمهور :﴿لواحة﴾ بالرفع، أي هي لوّاحة.
وقرأ العوفي وزيد بن عليّ والحسن وابن أبي عبلة : لواحة بالنصب على الحال المؤكدة، لأن النار التي لا تبقي ولا تذر لا تكون إلا مغيرة للأبشار.
وقال الزمخشري : نصباً على الاختصاص للتهويل.
| تقول ما لاحك يا مسافر | يا ابنة عمي لاحنى الهواجر |
وتعجب هند إن رأتني شاحباً تقول لشيء لوحته السمائم-
وقال الأخفش : اللوح : شدة العطش، لاحه العطش ولوحه غيره. وقال الشاعر :
| سقتني على لوح من الماء شربة | سقاها به الله الرهام الغواديا |
﴿لوّاحة للبشر﴾، قال ابن عباس ومجاهد وأبو رزين والجمهور : معناه مغيرة للبشرات محرقة للجلود مسوّدة لها، والبشر جمع بشرة، وتقول العرب : لاحت النار الشيء إذا أحرقته وسوّدته.
وقال الحسن وابن كيسان : لوّاحة بناء مبالغة من لاح إذا ظهر، والمعنى أنها تظهر للناس، وهم البشر، من مسيرة خمسمائة عام، وذلك لعظمها وهولها وزجرها، كقوله تعالى :﴿لترون الجحيم﴾ وقوله :﴿وبرزت الجحيم لمن يرى﴾ وقرأ الجمهور :﴿لواحة﴾ بالرفع، أي هي لوّاحة.
وقرأ العوفي وزيد بن عليّ والحسن وابن أبي عبلة : لواحة بالنصب على الحال المؤكدة، لأن النار التي لا تبقي ولا تذر لا تكون إلا مغيرة للأبشار.
وقال الزمخشري : نصباً على الاختصاص للتهويل.