بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ً ثم قال عز وجل :﴿لَوَّاحَةٌ لّلْبَشَرِ﴾ يعني : حراقة للأجساد شواهة للوجوه نزاعة للأعضاء وأصله في اللغة التسويد ويقال : لاحته الشمس إذا غيرته، وذلك أن الشيء إذا كان فيه دسومة فإذا أحرق اسود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى