زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿لَوَّاحَةٌ﴾ أي : مغيرة. يقال : لاحته الشمس، أي : غيرته وأنشدوا :
يا ابنة عمي لاحني الهواجر ***. . . .
وقرأ ابن مسعود، وابن السميفع، وابن أبي عبلة، " لواحة " بالنصب. وفي " البشر " قولان :
أحدهما : أنه جمع بشرة، وهي جلدة الإنسان الظاهرة، وهذا قول مجاهد، والفراء، والزجاج.
والثاني : أنهم الإنس من أهل النار، قاله الأخفش، وابن قتيبة في آخرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى