الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿لَوَّاحَةٌ﴾ من لوح الهجير. قال :
تَقُولُ مَا لاَحَكَ يَا مُسَافِرُيَا آبْنَةَ عَمِّي لاَحَنِى الْهَوَاجِرُ
قيل : تلفح الجلد لفحة فتدعه أشدّ سواداً من الليل. والبشر : أعالي الجلود. وعن الحسن. تلوح للناس، كقوله :﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ اليقين﴾ [التكاثر: ٧] وقرىء «لواحة » نصباً على الاختصاص للتهويل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى