مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ثم قال :﴿لواحة للبشر﴾ وفيه مسألتان :
المسألة الأولى : في اللواحة قولان :( الأول ) قال الليث : لاحه العطش ولوحه إذا غيره، فاللواحة هي المغيرة. قال الفراء : تسود البشرة بإحراقها ( والقول الثاني ) وهو قول الحسن والأصم : أن معنى اللواحة أنها تلوح للبشر من مسيرة خمسمائة عام، وهو كقوله :﴿وبرزت الجحيم لمن يرى﴾ ولواحة على هذا القول : من لاح الشيء يلوح إذا لمع نحو البرق، وطعن القائلون بهذا الوجه في الوجه الأول، وقالوا : إنه لا يجوز أن يصفها بتسويد البشرة مع قوله إنها :﴿لا تبقي ولا تذر﴾.
المسألة الثانية : قرئ ﴿لواحة﴾ نصبا على الاختصاص للتهويل.
المسألة الأولى : في اللواحة قولان :( الأول ) قال الليث : لاحه العطش ولوحه إذا غيره، فاللواحة هي المغيرة. قال الفراء : تسود البشرة بإحراقها ( والقول الثاني ) وهو قول الحسن والأصم : أن معنى اللواحة أنها تلوح للبشر من مسيرة خمسمائة عام، وهو كقوله :﴿وبرزت الجحيم لمن يرى﴾ ولواحة على هذا القول : من لاح الشيء يلوح إذا لمع نحو البرق، وطعن القائلون بهذا الوجه في الوجه الأول، وقالوا : إنه لا يجوز أن يصفها بتسويد البشرة مع قوله إنها :﴿لا تبقي ولا تذر﴾.
المسألة الثانية : قرئ ﴿لواحة﴾ نصبا على الاختصاص للتهويل.