الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( لواحة للبشر ).
أي : مغيرة لبشرة (١) من فيها. قال مجاهد :( لواحة للبشر )، أي مغيرة للجلد (٢). وقال قتادة :" خراقة للجلد " (٣) وقيل : معناه : تلوح (٤) لأهلها من مسيرة خمسمائة عام (٥). وعلى القول الأول أكثر الناس أنها تغيّر البشرة (٦). قال [ أبو رزين ] (٧) : تلفح (٨) الجلدة لفحة (٩) تدعه أشد سوادا من الليل (١٠).
وقال ابن عباس :" تحرق بشرة الإنسان " (١١).
١ - انظر الغريب لابن قتيبة ٤٩٦ ومعاني الزجاج ٥/٢٤٧ واللسان (لوح)..
٢ - انظر جامع البيان ٢٩/١٥٩..
٣ - المصدر السابق والدر ٨/٣٣٢..
٤ - يقال: "لاح لي أمرك وتلوَّحَ: بان ووضح وظهر" اللسان (لوح)..
٥ - هو قول ابن عباس في تفسير القرطبي ١٩/٧٨ وقول الحسن وابن كيسان في المحرر ١٦/١٦١..
٦ - انظر المحرر ١٦/١٦٠ وزاد المسير ٨/٤٠٧ وتفسير ابن كثير ٤/٤٧٣..
٧ - م: ابن زيد..
٨ - يقال: "لَفَحَ يَلْفَحُ لَفْحًا ولَفَحَاناً أي أحرق" اللسان (لفح)..
٩ - أ: نفحة، و"النَّفْحُ أعظم تأثيرا" اللسان (لفح)..
١٠ - انظر جامع البيان ٢٩/١٥٩ والمحرر ١٦/١٦٠ وتفسير ابن كثير ٤/٤٧٣..
١١ - جامع البيان ٢٩/١٥٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى