تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( عليها تسعة عشر ) أي : من الزبانية وخزنة النار.
وفي التفسير : أن من منكب أحدهم إلى المنكب الآخر مسيرة سنة، ويأخذ بكفه مثل عدد ربيعة ومضر، ويدفع في النار بدفعة واحدة سبعين ألفا. وقيل : تسعين ألفا، وأعينهم كالبرق الخاطف، وأسنانهم كصياص البقر. وذكر الكلبي أن لهم من الأعوان و الجند ما لا يعلم عددهم إلا الله تعالى.
وفي التفسير : أن من منكب أحدهم إلى المنكب الآخر مسيرة سنة، ويأخذ بكفه مثل عدد ربيعة ومضر، ويدفع في النار بدفعة واحدة سبعين ألفا. وقيل : تسعين ألفا، وأعينهم كالبرق الخاطف، وأسنانهم كصياص البقر. وذكر الكلبي أن لهم من الأعوان و الجند ما لا يعلم عددهم إلا الله تعالى.