لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قال المشركون : نحن جَمْعٌ كثير. . . فما يفعل بنا تسعة عشر ؟ ! فأنزل الله سبحانه :
﴿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلاَئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُواْ إِيمَاناً وَلاَ يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى