بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ﴾ يعني : على النار تسعة عشر من الملائكة مسلطون من رؤساء الخزنة وأما الزبانية فلا يحصى عددهم كما قال في سياق الآية :﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبّكَ إِلاَّ هُوَ﴾.
وإنما أراد تسعة عشر ملكاً ومعهم ثمانية عشر أعينهم كالبرق الخاطف ويخرج لهب النار من أفواههم فنزعت عنهم الرأفة غضاب على أهلها يدفع أحدهم سبعين ألفاً.
وإنما أراد تسعة عشر ملكاً ومعهم ثمانية عشر أعينهم كالبرق الخاطف ويخرج لهب النار من أفواههم فنزعت عنهم الرأفة غضاب على أهلها يدفع أحدهم سبعين ألفاً.