زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ﴾ وهم خزانها، مالك ومعه ثمانية عشر، أعينهم كالبرق الخاطف، وأنيابهم كالصياصي يخرج لهب النار من أفواههم، ما بين منكبي أحدهم مسيرة سنة، يسع كفّ أحدهم مثل ربيعة ومضر. قد نزعت منهم الرحمة. فلما نزلت هذه الآية قال أبو جهل. يخوفكم محمد بتسعة عشر، أما له من الجنود إلا هؤلاء ! أيعجز كل عشرة منكم أن يبطش بواحد منهم، ثم يخرجون من النار ! فقال أبو الأشدين : قال مقاتل : اسمه : أسيد بن كلدة. وقال غيره : كلدة بن خلف الجمحي : يا معشر قريش : أنا أمشي بين أيديكم فأرفع عشرة بمنكبي الأيمن، وتسعة بمنكبي الأيسر، فندخل الجنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى