الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿كَأَنَّهُمْ﴾ هذه الجملةُ يجوزُ أَنْ تكونَ حالاً من الضمير في الجارِّ، وتكون بدلاً مِنْ " مُعْرِضِيْنَ " قاله أبو البقاء، يعني أنَّها كالمشتملة عيلها، وأنْ تكونَ حالاً من الضميرِ في " مُعْرِضِين "، فتكونَ حالاً متداخلةً.
وقرأ العامَّةُ " حُمُرٌ " بضمِّ الميم، والأعمش بإسكانِها. وقرأ نافعٌ وابنُ عامر بفتح الفاء مِنْ " مُسْتَنْفَرة " على أنه اسمُ مفعولٍ، أي : نَفَّرها القُنَّاص. والباقون بالكسرِ بمعنى : نافِرة : يُقال : استنفر ونَفَر بمعنى نحو : عَجِب واستعجب، وسخِر واسْتَسْخر. قال الشاعر :
وقال الزمخشري :" كأنها تطلُبُ النِّفار مِنْ نفوسِها في جَمْعِها له وحَمْلِها عليه " انتهى. فأبقى السينَ على بابِها من الطَّلَبِ، وهو معنى حسن.
وقرأ العامَّةُ " حُمُرٌ " بضمِّ الميم، والأعمش بإسكانِها. وقرأ نافعٌ وابنُ عامر بفتح الفاء مِنْ " مُسْتَنْفَرة " على أنه اسمُ مفعولٍ، أي : نَفَّرها القُنَّاص. والباقون بالكسرِ بمعنى : نافِرة : يُقال : استنفر ونَفَر بمعنى نحو : عَجِب واستعجب، وسخِر واسْتَسْخر. قال الشاعر :
| أَمْسِكْ حِمارَكَ إنَّه مُسْتَنْفِرُ | في إثْرِ أَحْمِرَةٍ عَمَدْنَ لغُرَّبِ |