فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم شبهم في نفورهم عن القرآن بالحمر فقال ﴿كأنهم حمر مستنفرة﴾ أي نافرة يقال نفر واستنفر مثل عجب واستعجب، والمراد الحمر الوحشية، والجملة حال من الضمير في معرضين على التداخل، قرئ في السبع بكسر الفاء بمعنى نافرة وقرئ بفتحها أي منفرة مذعورة، واختار هذا أبو حاتم وأبو عبيد قال في الكشاف المستنفرة الشديدة النفار كأنها النفار من نفوسها في جمعها له وحملها عليه.