اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
﴿فمن شاء ذكره﴾ أي : اتعظ به، وجعله نصب عينه.
والضمير في «إنه، وذكره » للتذكرة في قوله تعالى :﴿فَمَا لَهُمْ عَنِ التذكرة مُعْرِضِينَ﴾ وإنما ذُكِّرا ؛ لأنهما في معنى الذِّكر والقرآن.
وقيل : الضمير في «إنه » للقرآن أو الوعيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى