الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ * وَمَا يَذْكُرُونَ﴾ بالتاء نافع، يعقوب وغيرهما بالياء ﴿إِلاَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ أي أهل أن تتقى محارمه وأهل أن يغفر لمن اتقاه.
أخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا عمر بن الخطاب قال : حدّثنا عبد الله بن الفضل قال : حدّثنا هدية بن خالد قال : وحدّثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدقاق وهارون بن محمد قالا : حدّثنا محمد بن عبد العزيز قال : حدّثنا هدية قال : حدّثنا موسى بن محمد بن علي قال : حدّثنا الحسن ابن علي المعمري قال : حدّثنا هدية قال : حدّثنا سهيل بن أبي حزم عن ثابت عن أنس " أن رسول الله ﷺ قال هذه الآية :﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ : قال ربكم عزّوجلّ : أنا أهل أن اتقى ولا يشرك بي غيري وأنا أهل لمن اتقى أن يشرك بي أن أغفر له ".
وأخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا ابن مالك قال : حدّثنا ابن حنبل قال : حدّثنا أبي قال : حدّثنا عبد القدوس بن بكر قال : سمعت محمد بن النظر الجارقي يذكر في قوله سبحانه :﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ قال : أنا أهلٌ أن يتقيني عبدي فإن لم يفعل كنت أنا أهلاً أن أغفر له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى