الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
﴿فَمَن شَاءَ﴾ : ووفقه اللَّه لذلك، ذَكَرَ معادَه ؛ فعمل له، ثم أخبر سبحانه أنَّ ذكر الإنسان مَعَادَهُ وجريَه إلى فلاحه ؛ إنَّما هو كله بمشيئة اللَّه تعالى، وليس يكون شيء إلاَّ بها، وقرأ أبو عمرو وعاصم وابن كثير :( يَذْكُرُونَ ) بالياء من تحت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى