التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فمن شاء ذكره﴾ فاعل شاء ضمير يعود على من، وفي ذلك حض وترغيب، وقيل : الفاعل هو الله ثم قيد فعل العبد بمشيئة الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى