مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
﴿فمن شاء ذكره﴾ أي جعله نصب عينه، فإن نفع ذلك راجع إليه، والضمير في ﴿إنه﴾ ﴿وذكره﴾ للتذكرة في قوله :﴿فما لهم عن التذكرة معرضين﴾ وإنما ذكر [ ت ] لأنها في معنى الذكر أو القرآن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى