كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
وقولهُ تعالى :﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ ؛ أي فإذا نُفِخَ في الصُّور النفخةَ الثانية، ﴿فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾ ؛ يعني يومَ النفخِ في الصُّور يومٌ عسير، ﴿عَلَى الْكَافِرِينَ﴾، منه الأمرُ على الكفَّار، وقوله :﴿غَيْرُ يَسِيرٍ﴾ ؛ بدلٌ من يومٍ عسير ؛ أي لا يكون هَيِّناً عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى