مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
والفاء في ﴿فَإِذَا﴾ للتسبيب وفي ﴿فَذَلِكَ﴾ للجزاء كأنه قيل : اصبر على أذاهم فبين أيديهم يوم عسير يلقون فيه عاقبة أذاهم وتلقى عاقبة صبرك عليه. والعامل في ﴿فَإِذَا﴾ ما دل عليه الجزاء أي فإذا نقر في الناقور عسر الأمر ﴿عَلَى الكافرين غَيْرُ يَسِيرٍ﴾ وأكد بقوله ﴿غَيْرُ يَسِيرٍ﴾ ليؤذن بأنه يسير على المؤمنين أو عسير لا يرجى أن يرجع يسيراً كما يرجى تيسير العسير من أمور الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى