تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
الناقور : الصور الذي ينفخ فيه يوم القيامة.
وبعد أن وجّه اللهُ الرسولَ الكريم إلى التحلّي بمكارم الأخلاق، والبعدِ عن الجفاء والسَّفَه وكلِّ ما لا يليق بأصحابِ المقامات العالية، أتى بوعيدِ الأشقياء
وما سيلقونه من عذابٍ فقال :
﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي الناقور فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ عَلَى الكافرين غَيْرُ يَسِيرٍ﴾.
فإذا جاء وعدُ ربك ونُفخ في الصُّور.
وبعد أن وجّه اللهُ الرسولَ الكريم إلى التحلّي بمكارم الأخلاق، والبعدِ عن الجفاء والسَّفَه وكلِّ ما لا يليق بأصحابِ المقامات العالية، أتى بوعيدِ الأشقياء
وما سيلقونه من عذابٍ فقال :
﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي الناقور فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ عَلَى الكافرين غَيْرُ يَسِيرٍ﴾.
فإذا جاء وعدُ ربك ونُفخ في الصُّور.