البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
النقر : الصوت، قال الشاعر :
أخفضه بالنقر لما علوتهويرفع طرفاً غير خاف غضيض
وقال الراجز :
أنا ابن ماوية إذ جد النقر
يريد النقر، فنقل الحركة، فالناقور فاعول منه، كالجاسوس مأخوذ من التجسس.
وقال الزمخشري : والفاء في قوله :﴿فإذا نقر﴾ للتسبب، كأنه قيل : فاصبر على أذاهم، فبين أيديهم يوم عسير يلقون فيه عاقبة أذاهم وتلقى عاقبة صبرك عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى