جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿يرفع الله الذين ءامنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات﴾ ( ١١ ).
١١١٥- فسر ابن عباس رضي الله عنهما قوله تعالى :﴿والذين أوتوا العلم درجات﴾ فقال : يرفع الله العالم فوق المؤمن بسبعمائة درجة، بين كل درجتين كما بين السماء والأرض. ( الإحياء : ٣/٢٥ ).
١١١٦- وقال : للعلماء درجات فوق المؤمنين بسبعمائة درجة ما بين الدرجتين خمسمائة عام. ( نفسه : ١/١٥ ).
١١١٧- العلم فوق الإيمان، والذوق فوق العلم، والذوق وجدان والعلم قياس، والإيمان قبول مجرد بالتقليد وحسن الظن بأهل الوجدان أو بأهل العرفان. ( مشكاة الأنوار ضمن المجموعة رقم ٤ ص : ٣٦ ).
١١١٥- فسر ابن عباس رضي الله عنهما قوله تعالى :﴿والذين أوتوا العلم درجات﴾ فقال : يرفع الله العالم فوق المؤمن بسبعمائة درجة، بين كل درجتين كما بين السماء والأرض. ( الإحياء : ٣/٢٥ ).
١١١٦- وقال : للعلماء درجات فوق المؤمنين بسبعمائة درجة ما بين الدرجتين خمسمائة عام. ( نفسه : ١/١٥ ).
١١١٧- العلم فوق الإيمان، والذوق فوق العلم، والذوق وجدان والعلم قياس، والإيمان قبول مجرد بالتقليد وحسن الظن بأهل الوجدان أو بأهل العرفان. ( مشكاة الأنوار ضمن المجموعة رقم ٤ ص : ٣٦ ).