تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى آمرا عباده المؤمنين إذا أراد أحدهم أن يناجي رسول الله ﷺ، أي : يساره فيما بينه وبينه، أن يقدم بين يدي ذلك صدقة تطهره وتزكيه وتؤهله لأن يصلح لهذا المقام ؛ ولهذا قال :﴿ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ﴾ (١)، ثم قال :﴿فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا﴾ أي : إلا من عجز عن ذلك لفقده﴿فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ فما أمر بها إلا من قدر عليها.
١ - (١) في أ: "ذلكم" وهو خطأ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى