تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿فقدِّموا﴾ كان المنافقون يناجون الرسول ﷺ بما لا حاجة لهم به فقطعوا عنه بالأمر بالصدقة، أو كان يخلو به طائفة من المسلمين يناجونه فظن قوم من المسلمين أنهم ينتقصونهم في نجواهم فقطعوا عن استخلائه " ح "، أو أكثر المسلمون المسائل عليه فخفف الله عنه بذلك فظنوا فكفوا " ع "، ولم يناجه إلا علي - رضي الله تعالى عنه - سأله عن عشر خصال وقدم دينارًا تصدق به ولم يعمل بها غيره حتى نسخت بعد عشر ليال، أو ناجاه رجل من الأنصار بكلمات وتصدق بآصع ثم نسخت بما بعدها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى